الشيخ محمد تقي التستري

12

قاموس الرجال

جدّنا ، وفي قرب الأسناد ما يدلّ على مدحه في أخبار البزنطي » . وجزم به ابن الوحيد ، فقال : الحرث الهمداني المشهور المرميّ بالكذب والرفض الّذي اشتهر بصحبة عليّ - عليه السّلام - المخاطب بقوله : « يا حار همدان » الّذي اشتهر بصحبة عليّ - عليه السّلام - المخاطب بقوله : « يا حار همدان » وهو ابن عبد اللّه الحوتي ( بالمهملة والفوقيّة ) أبو زهير ، على ما يظهر من مختصر الذهبي وتقريب ابن حجر وميزان الاعتدال وابن أبي الحديد ، وصاحب أسماء رجال المشكاة ؛ و « الأعور » صفة له لا لأبيه - كما زعم - ولا هو ابن قيس أخو أبي وعلقمة - كما توهّم - لأنّ الأعور همداني وابن قيس جعفي أخو علقمة ، وابيّ قتل بصفّين كما في رجال الشيخ ، وبعد الستّين كما في تقريب ابن حجر ، وصلّى عليه أبو موسى كما في مختصر الذهبي . واستجوده الحائري ، لكن قال : نسبة قتله إلى رجال الشيخ ليس بمكان ، فانّ فيه « قطعت رجله بصفّين » والحوتي الّذي ذكره ينافيه ما في تهذيب الكمال من أنّه الحوثيّ ( بالمثلّثة ) وحوث بطن من همدان ولم أره في القاموس . ولكن اشتبه التهذيب في جعله بالمثلّثة ، واشتبه الحائري في عدم العثور عليه في القاموس ؛ ففي التاج مزجا بالقاموس : وبنو الحوت بن الحرث الأصغر بن معاوية بن الحرث الأكبر بطن من كندة ؛ وقال ابن حبيب في كندة : بنو حوت وهو الحرث بن معاوية بن ثور ، وهو كندة ، والحوت بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن همدان . ثانيها - أنّه الحارث بن قيس الّذي قال الكشيّ فيه : « كان جليلا فقيها وكان أعور » « 1 » احتمله عناية اللّه « 2 » . ثالثها - أنّه الحرث بن عبد اللّه الأعور الهمداني المذكور في أولياء عليّ - عليه السّلام - .

--> ( 1 ) الكشّي : 100 . ( 2 ) القهبائي صاحب مجمع الرجال : 2 / 68 .